من هو فؤاد الهاشم؟ الكاتب الكويتى الذى أساء لمصر و المصريين
حقيقة تصريحاته عن مصر و معلومات شخصية ومهنية أساسية عن فؤاد الهاشم
من هو فؤاد الهاشم؟ الكاتب الكويتى الذى أساء لمصر و المصريين

فؤاد الهاشم هو كاتب وصحفي كويتي بارز، يُعد من أبرز الأقلام في الكويت والعالم العربي. يشتهر بأسلوبه الساخر اللاذع والنقدي الحاد الذي يثير الجدل دائمًا. كذلك، يُعرف بتوجهاته الليبرالية وانتقاده الشديد للجماعات الإسلامية السياسية والفساد.
معلومات شخصية ومهنية أساسية:
- الاسم الكامل: فؤاد عبد الرحمن عبد العزيز الهاشم.
- تاريخ الميلاد: 17 أبريل 1952 (يبلغ 73 عامًا في 2026).
- المهنة: كاتب عمود يومي بعنوان «علامة تعجب!» في جريدة الوطن الكويتية.
- بداية مسيرته: بدأ الكتابة الصحفية عام 1981 في مجلة «آفاق» الجامعية، وله جمهور واسع.
- توجهاته: ليبرالي، مناصر لحقوق المرأة، ومنتقد حاد للتيارات الدينية في مجلس الأمة والفساد والتجار.
- عائلته: شقيق النائبة السابقة صفاء الهاشم. له أبناء منهم فرح (مخرجة وفنانة)، وعبد الرحمن، وعبد العزيز.
تصريحاته المثيرة للجدل عبر السنوات:
فؤاد الهاشم يثير الجدل بانتظام بسبب سخريته الحادة والرمزية في نقد الأوضاع السياسية والاجتماعية. أدت بعض مواقفه إلى عقوبات قانونية وهجرة مؤقتة.
- مواقفه من قطر: في 2017-2018، هاجم قيادتها في تغريدات ومقالات. نتيجة لذلك، حُكم عليه بالسجن 7 سنوات في 2018 بتهمة الإساءة (غيابيًا). هاجر بعدها (الإمارات ثم أوروبا)، وأعلن عدم العودة، لكنه عاد حوالي 2024.
- انتقادات لإسرائيل والتطبيع: رفض التطبيع في مقابلات، لكنه أثار جدلاً بتعليقات على مواقف دول عربية.
- زيارة محفل ماسوني: ذكر زيارته لمحفل في نيويورك بدافع فضول صحفي، مما أثار شائعات (دون إثبات رسمي).
الأزمة الأخيرة مع مصر (مارس 2026): مقال “كلب إلا ربع لكل مواطن”
أثار المقال غضبًا واسعًا في مصر. نُشر أصلاً في فبراير 2026 (حوالي 8 فبراير) في موقع غير معروف مثل “لينك نيوز”، لكنه انتشر هائلًا في مارس بعد تغريدة أخرى انتقد فيها صمت مصر عن قصف إيراني لدول خليجية، وربطها بوصف مصر بـ”زوجة الأب” بدلاً من “أم الدنيا”.
نص المقال الكامل (مجموع من الاقتباسات المنشورة في مصادر متعددة، دون تعديل جوهري):
عدت إلى القاهرة قبل أيام، استضافني فيها أحد الأصدقاء في شقته بمنطقة المهندسين، وهي المرة الأولى التي أسكن فيها داخل شقة منذ عام 1971، ولأن كل سكني خلال نصف القرن الماضي كان داخل فنادق محددة، إما شيراتون أو هيلتون أو هوليداي إن!
حين خرجت من باب العمارة متجهًا إلى السيارة لتقلني إلى المطار في رحلة العودة إلى الكويت، كانت هناك مجموعة من الكلاب بعضها رابض والبعض الآخر واقف، يتقدمهم كلب ضخم بحجم عجل صغير، وبجواره ما يكفي من اللحم لأكثر من 3000 ساندويتش شاورما وحواوشي.
الظاهرة الجديدة التي لم أرها قبل أكثر من خمسين عامًا هي كثرة الكلاب في شوارع القاهرة، تقول الصحف هناك إن عددها وصل إلى 14 مليون كلب وكلبة، بينما يبلغ عدد سكان القاهرة الكبرى التي تضم الجيزة والقليوبية ومعها حوالي 21 مليون نسمة، أي أن هناك “كلبًا إلا ربع” لكل مواطن.
القاهرة عام 1971 كان عدد سكانها 7 ملايين، واليوم أصبحوا أكثر من 21 مليون نسمة، بينما وصل عدد الكلاب إلى 14 مليون كلب، أي بمعدل كلب لكل مواطن إلا ربع.
والكلاب تملأ الشوارع، وبعضها يُذبح ليُقدَّم طعامًا في المطاعم والفنادق (كباب وكفتة وحواوشي للسياح!).
اختلطت سلطة الجيش العسكرية بسلطة رئيس الوزراء المدنية، فصار كل منهما يتوقع أن يقوم الآخر بعمل كان يفضل أن يقوم به هو!! فضاعت الطاسة، وصار هناك كلب إلا ربع لكل مواطن قاهري.. مقهور!
ردود الفعل الرئيسية:
أثار المقال غضبًا هائلاً في مصر، مع اتهامات بأنه يصف المصريين بالجوع والأكل من لحوم الكلاب بشكل ساخر مهين. تبرأت ابنته فرح الهاشم علنًا، وقالت إنها مختلفة تمامًا عن والدها، ولا علاقة لها بمواقفه، وأكدت حبها لمصر ووصفتها بـ”بلد ثانٍ”، وختمت بـ”عاشت مصر” و”ربنا يحمي مصر من كل حاقد”.
هاجمه شخصيات مصرية مثل محمود بدر (وصفه بـ”كلب إلا ربع حقيقي”)، واعتبره آخرون “حقيرًا” و”صغير النفس”. دافع بعض الكويتيين عن حرية الرأي، لكن الكثير رفض الأسلوب حتى لو كان يشير إلى مشكلة الكلاب الضالة (مشكلة حقيقية في القاهرة، لكن بدون أرقام بهذا الحجم أو أكل لحومها).
المقال يعكس أسلوبه الساخر اللاذع، مستخدمًا الرمزية (الكلاب كإسقاط على الفوضى والإهمال)، لكنه تجاوز حدود النقد لدى الكثيرين وأصبح إساءة مباشرة. إذا أردت تفاصيل إضافية أو سياق مقال آخر، أخبرني!
لكل جديد عليك متابعة المواقع العربية والمدونات المتخصصة، إلى جانب ما توفره متاجر مصر ومتاجر الكويت ومتاجر الفيتامينات والمواقع الاجنبيه، مع الاعتماد على موقع مشهور لخدمات السوشيال .











