تعاون تقني مرتقب بين دمشق والقاهرة لتعزيز الاقتصاد الرقمي 2026

تعاون تقني مرتقب بين دمشق والقاهرة لتعزيز الاقتصاد الرقمي 2026
تستعد وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات في سوريا لإطلاق مبادرة تعاون جديدة مع الجانب المصري، عبر تنظيم ملتقى تقني يجمع شركات تكنولوجيا المعلومات المصرية بنظرائها السوريين في العاصمة دمشق خلال المرحلة المقبلة، في إطار توجه متزايد نحو تعميق الشراكات الإقليمية في مجال التحول الرقمي والاقتصاد المعرفي.
وجاء الإعلان عن هذا التوجه عقب اجتماع رسمي جمع وزير الاتصالات وتقانة المعلومات السوري عبد السلام هيكل مع رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية أحمد الوكيل، حيث تم الاتفاق على وضع الأسس التنظيمية للملتقى بالتنسيق مع القطاع الخاص في البلدين.
منصة للحوار والشراكات التقنية
ويهدف الملتقى المرتقب إلى فتح قنوات تواصل مباشرة بين شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وبحث فرص التعاون في تنفيذ المشاريع الرقمية، وتبادل الخبرات الفنية، وتطوير حلول تقنية مشتركة تخدم احتياجات الأسواق المحلية والإقليمية.
ومن المتوقع أن يشكل الحدث منصة لعرض التجارب الناجحة، وبحث آليات الشراكة في مجالات البرمجيات، والتحول الرقمي، والخدمات السحابية، والأمن السيبراني، إضافة إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.
نقل الخبرات وتعزيز القدرات المحلية
ووفقًا لبيان وزارة الاتصالات السورية، تناولت المباحثات سبل الاستفادة من التجربة المصرية المتقدمة في مجال الحكومة الإلكترونية، وتحديث البنية التحتية الرقمية، وتحسين كفاءة الخدمات العامة عبر الحلول التقنية.
كما تم التطرق إلى دعم تطوير الكفاءات البشرية، وتأهيل المواهب الشابة، وتعزيز دور الشركات الناشئة، بما يسهم في بناء منظومة رقمية متكاملة قادرة على تلبية متطلبات التنمية الاقتصادية الحديثة.
دعم الصادرات الرقمية والاستثمار
ويُتوقع أن يفتح التعاون آفاقًا جديدة أمام تنمية الصادرات الرقمية، وتشجيع الاستثمارات المشتركة في الصناعات التقنية، وتوطين الحلول الإلكترونية، إلى جانب تطوير خدمات ذات قيمة مضافة موجهة لقطاعات الصناعة والتجارة والخدمات.
كما ينسجم هذا التوجه مع الجهود الإقليمية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الرقمي، وتحديث الأطر التشريعية، وتحفيز بيئات الابتكار وريادة الأعمال التقنية في المنطقة العربية.
قطاع استراتيجي للنمو المستدام
ويُنظر إلى قطاع تكنولوجيا المعلومات بوصفه أحد المحركات الأساسية للنمو الاقتصادي، لما يوفره من فرص لزيادة الإنتاجية، وخلق فرص عمل نوعية، وتحسين تنافسية الاقتصادات الوطنية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه سوريا إلى إعادة بناء بنيتها الرقمية، والاستفادة من التجارب الإقليمية الناجحة، فيما تُعد مصر نموذجًا متقدمًا في تطوير البنية التحتية للاتصالات، ودعم منظومة الشركات التقنية، والتحول نحو الخدمات الرقمية.
ومن المنتظر أن يسهم الملتقى السوري– المصري في ترسيخ التعاون الثنائي، ودعم مسار التحول الرقمي، وتعزيز التكامل الاقتصادي في قطاع يشهد تطورات متسارعة على المستويين الإقليمي والدولي.ياتى هذا المقال فى سياق التحول التكنزلزجى المتزايد وتتنوّع عبر مصادر متعددة متابعة المواقع العربية والمدونات المتخصصة، إلى جانب ما توفره متاجر مصر ومتاجر الكويت ومتاجر الفيتامينات والمواقع الاجنبيه، مع الاعتماد على موقع مشهور لخدمات السوشيال كمصدر رئيسي للمعلومات والتحديثات.
و الى هنا إخوانى وأخواتى الأعزاء نكون قد أتممنا المهمة بنجاح ✌
مواضيع أخرى قد تهمك أيضاً :
تقرير Uptime Institute يكشف 5 توقعات حاسمة لمراكز البيانات في 2026
قمة الآلات يمكنها أن تفكر 2026 في أبوظبي
أسباب فشل المتاجر الإلكترونية في مصر
أفضل شركات الشحن وتوصيل الطلبات في مصر
منافذ الكمبيوتر (Ports) والموانئ في الشبكات











